الرئيسية » » العالم بعيون اللاجئين

العالم بعيون اللاجئين

كتبـه annachraalikhbaria الخميس، 16 يناير 2014 | 9:02:00 ص

وجهات نظر..
العالم بعيون اللاجئين

    سمير الأحمد 

يا أيها الناس .. كان ولا زال هذا هو خطاب خالق الكون بكل مكوناته..
سلام من أرض المحبة والسلام..
سلام من مهد الديانات والرسالات..
نخاطب به الإنسان أينما تواجد، وننقل رسالة ورؤية نحلل من خلالها ما ترتب على شريحة من البشر.. الظلم والمعاناه والقلع والقتل والتشريد الذي لا يحتاج إلى وثائق مكتوبة أو شهادات من جهة الاختصاص.
هم الفلسطينيون الذين عرفهم القاصي والداني في هذا الكون..
هم اللذين شرّدوا من ديارهم عاشوا قصرا لاجئين في العالم وفي وطنهم..
الشعوب لا تختار حكامها..
هذا ما نفهمه نتيجة لما يدور من حولنا.
كافة الشعوب أو معظمها تأتي إلينا في فلسطين المحتلة وتعلن تضامنها معنا وتقدم لنا المساعدات المادية والعينية ونشعر بصدقها ونثمن مواقفها.
ماذا يعني هذا؟؟؟
أن تتعاطف معك الشعوب..
وأن لا يمكنها الضغط على حكوماتها لإنهاء الاحتلال وإعادة الحق إلى أصحابه.
وهذا ما نفهمه أيضا لا بل ما فهمناه نتيجة عجز تلك الشعوب في اختيارها للحكام إلا ما فرض عليها بالقوة الأمنيه أو الاقتصادية أو العنصرية، إن الحق ينتزع ولا يمنح.
هل تقبل حكومة فرسا التي تزود الاحتلال بالسلاح الذي يستخدم ضد أطفالنا، أن نقتل طفلا فرنسيا جاء متضامنا مع أطفال فلسطين؟؟؟
إذا كان الجواب لا، وإذا كانت النتائج ان فرنسا والحركه الاعلاميه الغربيه تصور الفلسطينيون بالإرهابيين وقتلة الأطفال والانسانيه، فهل أو لماذا لا تجرؤ على تصوير الاحتلال وقوى الشر في التي تستخدمها الحكومات الغربية للقتل في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأنها قوى إرهابيه .
من هنا نقول أن شعوب العالم عليها أن تدرك أنها ستدفع ثمن صمتها على حكوماتها التي ساهمت ولا زالت تساهم في استمرار معاناة الشعب الفلسطيني بشكل خاص.
واللاجئون في هذا العهد هم كثر فمنهم السوريون والعراقيون والليبيون واليمنيون واللبنانيون والمصريون ، هؤلاء وآخرون فارون من وجه دكتاتورية الحكام.
وما دعانا تخصيص اللجوء للفلسطيني كونه أقدم لجوء مستمر في التاريخ.
فكل اللاجئون العرب سيعودون إلى دولهم وأوطانهم .
إلا اللاجئ الفلسطيني فيسعى العالم إلى توطنيه وتعويضه شرط أن لا يعود إلى وطنه.
إنها ديمقراطية الرأي ودكتاتورية التنفيذ .

كاتب من فلسطين


0 التعليقات:

إرسال تعليق

افتتـاحيـة

افتتـاحيـة
الوقـائـع بـريـس

الأدب في زمن جائحة كورونا

الأدب في زمن  جائحة كورونا
Culture

جديد السوبرانو حصريا لمع فنان

القبح في أكبر تجلياته

القبح في أكبر تجلياته
مقـــالات الــوقائـــع

الشــعيــبيــة طــلال المــلــكــة

كثير: لبابة ظلت ملتصقة بقضايا المرأة

كثير: لبابة ظلت ملتصقة بقضايا المرأة
MAROC ARTS PLASTIQUES

أحمد الشرقاوي ... المضيء المعتم

أحمد الشرقاوي ...  المضيء المعتم
زوووم

MICRO CHAAB

MICRO CHAAB
ميكــرو الشعــب

الفقيـه محمـد البصـري

الفقيـه محمـد البصـري
مــدارات

عصفورة الرقراق بهيجة إدريس

بعمرانت وأول فيديو كليب لها

بعمرانت وأول فيديو كليب لها
Music

maafennan

الزنيتي رجل مباراة الرجاء ومازيمبي

الزنيتي  رجل مباراة الرجاء ومازيمبي
Foot

PASSION FOOT

الرجاء العالمي في المربع الذهبي

الرجاء العالمي في المربع الذهبي
Foot

تجربة إبداعية موسومة ب"العبور"

تجربة إبداعية موسومة ب"العبور"
MAROC ARTS PLASTIQUES

الفنانة زهيرة والمجال المغربي الأمازيغي

الفنانة زهيرة والمجال المغربي الأمازيغي
MAROC ARTS PLASTIQUES

لماذا لم يعد المغاربة يذهبون إلى السينما؟

لماذا لم يعد المغاربة يذهبون إلى السينما؟
ملف الوقائـع الأسبوعي

تابعوا الوقائع على فايسبوك

المتابعة بالبريد الإلكتروني

الوقائع بريس

مـن هنـا يبـدأ الخبـر الفنـي مـن الوقائـع بريـس ..

لمـاذا الوقـائـع بـريـس؟

مـن نحـن؟