الرئيسية » » هيفاء وهبي حبيبة لكاظم الساهر

هيفاء وهبي حبيبة لكاظم الساهر

كتبـه annachraalikhbaria الثلاثاء، 25 فبراير 2014 | 8:46:00 ص

ثقافـة وفنـون..
هيفاء وهبي  حبيبة لكاظم الساهر

وقائـع بريـس

وصفت الفنانة اللبنانية هيفاء وهبي المغني العراقي كاظم الساهر بأنه وسيم ولطيف، معربة عن أملها بأن تكون إلى جانبه و"حبيبته".
وواصلت وهبي التعبير عن إعجابها بـالقيصر قائلة إنه: "كتير رجال" ويعجب الناس، وإن أغنيته المفضلة بالنسبة لها هي "قولي أحبك كي تزيد وسامتي".
جاء ذلك في معرض رد وهبي على سؤال حول المطربين الذين تتمنى أن تغني "ديو" معهم، فحل الساهر أولا لدى النجمة اللبنانية، التي أعلنت رفضها الغناء في ثنائي يجمعها بالنجم راغب علامة.
كما قالت هيفاء وهبي إن اسم كاظم الساهر كان أول اسم يخطر على بالها فور طرح السؤال، مضيفة أنها تأمل بأن يشكل الفنان الكبير ثنائيا معها في أغنية، بغض النظر عن كلمات الأغنية "وأي تفصيل آخر".


0 التعليقات:

إرسال تعليق

افتتـاحيـة

افتتـاحيـة
الوقـائـع بـريـس

الأدب في زمن جائحة كورونا

الأدب في زمن  جائحة كورونا
Culture

جديد السوبرانو حصريا لمع فنان

القبح في أكبر تجلياته

القبح في أكبر تجلياته
مقـــالات الــوقائـــع

الشــعيــبيــة طــلال المــلــكــة

كثير: لبابة ظلت ملتصقة بقضايا المرأة

كثير: لبابة ظلت ملتصقة بقضايا المرأة
MAROC ARTS PLASTIQUES

أحمد الشرقاوي ... المضيء المعتم

أحمد الشرقاوي ...  المضيء المعتم
زوووم

MICRO CHAAB

MICRO CHAAB
ميكــرو الشعــب

الفقيـه محمـد البصـري

الفقيـه محمـد البصـري
مــدارات

عصفورة الرقراق بهيجة إدريس

بعمرانت وأول فيديو كليب لها

بعمرانت وأول فيديو كليب لها
Music

maafennan

الزنيتي رجل مباراة الرجاء ومازيمبي

الزنيتي  رجل مباراة الرجاء ومازيمبي
Foot

PASSION FOOT

الرجاء العالمي في المربع الذهبي

الرجاء العالمي في المربع الذهبي
Foot

تجربة إبداعية موسومة ب"العبور"

تجربة إبداعية موسومة ب"العبور"
MAROC ARTS PLASTIQUES

الفنانة زهيرة والمجال المغربي الأمازيغي

الفنانة زهيرة والمجال المغربي الأمازيغي
MAROC ARTS PLASTIQUES

لماذا لم يعد المغاربة يذهبون إلى السينما؟

لماذا لم يعد المغاربة يذهبون إلى السينما؟
ملف الوقائـع الأسبوعي

تابعوا الوقائع على فايسبوك

المتابعة بالبريد الإلكتروني

الوقائع بريس

مـن هنـا يبـدأ الخبـر الفنـي مـن الوقائـع بريـس ..

لمـاذا الوقـائـع بـريـس؟

مـن نحـن؟