الرئيسية » » محمد الراضي الليلي: الحكومة تنازلت عن صلاحياتها في الإعلام العمومي الذي ينص عليها الدستور إلى جهات تعتبر نفسها فوق الإرادة الشعبية ولا تطالها الرقابة والمحاسبة

محمد الراضي الليلي: الحكومة تنازلت عن صلاحياتها في الإعلام العمومي الذي ينص عليها الدستور إلى جهات تعتبر نفسها فوق الإرادة الشعبية ولا تطالها الرقابة والمحاسبة

كتبـه annachraalikhbaria الأربعاء، 30 أبريل 2014 | 1:35:00 ص

 تلفزيـون..
محمد الراضي الليلي: الحكومة تنازلت عن صلاحياتها في الإعلام العمومي الذي ينص عليها الدستور إلى جهات تعتبر نفسها فوق الإرادة الشعبية ولا تطالها الرقابة والمحاسبة


في لقاء تضامني وتواصلي معه نظمته الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بسطات

سطـات/ وقائـع بريـس: مراسلـة خاصـة
قال الإعلامي محمد الراضي الليلي أن الإعلام الرسمي في المغرب، صاحب سوابق كثيرة، هو إعلام يخدم بالأساس المافيات الناهبة للثروات الوطنية والمستفيدة من اقتصاد الريع بوصاية وحماية من المخزن وأطياف الدولة العميقة، ضد التوجهات الحقيقية للإعلام العمومي، وضد المواثيق الدولية في حق المواطنين في الإخبار والتثقيف وحق المعلومة كما جاءت في ثوابت دستور 2011 على علاته.
وتساءل الليلي عن مبدأ فصل السلط  وخصوصا السلطة القضائية،" ما دمنا نرنو  ونؤمن بنزاهة قضاتنا ونطالب بنأيهم عن كل الحسابات الضيقة"،  لكن الظاهر وبجلاء، يقول الليلي: هو" تدخل مافيات السلطة والمال في اختصاصاته وقرارته كلما تعلق الأمر بتعسفات من كل نوع يتعرض لها المواطنون المظلومين  باستغلال والشطط والنفوذ والقرب من السلطة،  وهو ما يطرح بقوة سؤال استقلالية السلطة القضائية بالمغرب".
جاء ذلك خلال لقاء تضامني وتواصلي مع الإعلامي محمد الراضي الليلي نظمته الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع سطات يوم الإثنين 28 أبريل  2014 بمقر هيئة المحامين بسطات، وبتنسيق مع هيئات وفعاليات المجتمع المدني المحلي وبحضور ثلة من المراسلين للمنابر الإعلامية المكتوبة والإلكترونية.
إلى ذلك فقد سرد محمد الراضي الليلي الحيف الذي طاله كمقدم للأخبار الرئيسية بالقناة الأولى وبإسهاب وتفصيل، وكيف تغيرت أجواء القناة ليجد عدد من الإعلاميين أنفسهم خارج القناة ومن ضمنهم الإعلامية فاطمة البارودي والتي ظلت ولمدة من الزمن تتوصل بأجرها وتعويضاتها .. !!!يقول الليلي.
وبعد التخلي على الإعلامي بوزردة، تعود هذه الأخيرة لمباشرة عملها بطريقة تحكمية وتعمل على إقصائه وتهميشه، حسب قوله، بل تعدّى الأمر إلى حيثيات تنطلق من الإذلال والعنصرية إلى الانتقام منه تارة بتغيير عناوين النشرة إلى أسلوب ركيك وتارة  بإقصائه من تغطية  أحداث وطنية ودولية.
وقد أسهب الإعلامي في ذكر التطورات الخطيرة للملف حتى وجد نفسه خارج القناة بأسباب مفتعلة وواهية، بل الأنكى من ذلك محاولة تقديمه كانفصالي وخائن للوطن ومحاولة استدراجه بأساليب قذرة لتوريطه بملفات النصب والاحتيال عبر مُستخذَمين لهذا الغرض و بدعم من السيد فيصل العرايشي ومدير ديوانه.
مما اضطره لمراسلة جهات متعددة من بينها الديوان الملكي والسيد فؤاد علي الهمة المستشار الملكي، وكذا  رئيس الحكومة ووزير العدل والحريات والمجلس الوطني لحقوق الإنسان، لكن دون جواب.. بل أوصل قضيته،  و دائما حسب قوله، إلى ردهات المحاكم في ثلاثة مناسبات لكن أيادي تحول دون المتابعة القضائية بل تعمل على حفظ دعاويه القضائية في تحدٍ سافر للسلطة القضائية كما وقع للمفوض القضائي عندما ذهب للقناة الأولى يستفسر عن وضعيته القانونية لدى مديرة الأخبار التي أوصت أحد العاملين تحت إمرتها بطرد المفوض القضائي .وهي الدعاوي المُدعمة، كما أكد، كلها ببراهين ووثائق.
وهو ما جعله يصف دور الحكومة، التي تبدو عاجزة، في إيجاد حلول للحقل الإعلامي العمومي من كل ابتذال يتكرر باستمرار، بل التنازل عن صلاحياتها في القطاع كما هو منصوص عليه في الدستور، إلى جهات تعتبر نفسها فوق الإرادة الشعبية ولا تطالها لا الرقابة ولا المحاسبة، بل تسخر منها من خلال تسخير الحكومات الضعيفة لخدمة أجنداتها الخاصة بعيدا عن انتظارات الشعب المغربي.
كما نبه  محمد رضى الليلي إلى دور المجتمع المدني بألوانه وأطيافه  في الترافع والدفاع عن المواطنين مهما كانت توجهاتهم الفكرية والسياسية ما دامت تُمارس في العلن وبشكل حضاري، واعتبار ذلك واجبا مواطناتيا وأخلاقيا، وذلك باستثمار الإعلام العمومي لنشر قيم وثقافة حقوق الإنسان كما هي متعارف عليها كونيا..
 خاصة في ظل المعطيات الخطيرة حول الإعلام العمومي والذي يرفض مسايرة مغرب ما بعد 20 فبراير وما تلاه من مكتسبات على علاتها، وتصدي من له المصلحة في ذلك في تحريره وتحرير المواطنين والبلاد من الحيف والاستبداد، فلا زال الماسكون به مصرين على تحد إرادة الشعب والحكومة والدولة.. ولا أدري من يتحَدَّون أيضا..؟ !!؟ يختم الإعلامي محمد الراضي الليلي كلمته في  اللقاء التضامني والتواصلي  معه،  والذي تميز بحضور كبير في مدينة تلامس أول مرة قضية أسالت كثيرا من المداد، واحتلت مساحة  كبيرة في فضاء الأنترنيت.

تنويـه..
مع تأكيد فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بسطات على حق الرد للسيدة فاطمة البارودي مديرة الأخبار بالقناة الأولى و من معها، إذ تحرص الجمعية المغربية لحقوق الإنسان  على  بسط الرأي والرأي الآخر، بعد أن نقلت أقوال محمد الراضي الليلي وموقفه الذي يؤكد أنه ينتظر رد المسؤولين عن التلفزة المغربية.


0 التعليقات:

إرسال تعليق

افتتـاحيـة

افتتـاحيـة
الوقـائـع بـريـس

الأدب في زمن جائحة كورونا

الأدب في زمن  جائحة كورونا
Culture

جديد السوبرانو حصريا لمع فنان

القبح في أكبر تجلياته

القبح في أكبر تجلياته
مقـــالات الــوقائـــع

الشــعيــبيــة طــلال المــلــكــة

كثير: لبابة ظلت ملتصقة بقضايا المرأة

كثير: لبابة ظلت ملتصقة بقضايا المرأة
MAROC ARTS PLASTIQUES

أحمد الشرقاوي ... المضيء المعتم

أحمد الشرقاوي ...  المضيء المعتم
زوووم

MICRO CHAAB

MICRO CHAAB
ميكــرو الشعــب

الفقيـه محمـد البصـري

الفقيـه محمـد البصـري
مــدارات

عصفورة الرقراق بهيجة إدريس

بعمرانت وأول فيديو كليب لها

بعمرانت وأول فيديو كليب لها
Music

maafennan

الزنيتي رجل مباراة الرجاء ومازيمبي

الزنيتي  رجل مباراة الرجاء ومازيمبي
Foot

PASSION FOOT

الرجاء العالمي في المربع الذهبي

الرجاء العالمي في المربع الذهبي
Foot

تجربة إبداعية موسومة ب"العبور"

تجربة إبداعية موسومة ب"العبور"
MAROC ARTS PLASTIQUES

الفنانة زهيرة والمجال المغربي الأمازيغي

الفنانة زهيرة والمجال المغربي الأمازيغي
MAROC ARTS PLASTIQUES

لماذا لم يعد المغاربة يذهبون إلى السينما؟

لماذا لم يعد المغاربة يذهبون إلى السينما؟
ملف الوقائـع الأسبوعي

تابعوا الوقائع على فايسبوك

المتابعة بالبريد الإلكتروني

الوقائع بريس

مـن هنـا يبـدأ الخبـر الفنـي مـن الوقائـع بريـس ..

لمـاذا الوقـائـع بـريـس؟

مـن نحـن؟