الرئيسية » » إنجاح عملية قياس نسبة الكحول في دم السائقين يفترض تطبيق القانون والضرب على أيدي المخالفين

إنجاح عملية قياس نسبة الكحول في دم السائقين يفترض تطبيق القانون والضرب على أيدي المخالفين

كتبـه annachraalikhbaria الخميس، 8 مايو 2014 | 8:59:00 ص

صحـف ومواقـع..
إنجاح عملية قياس نسبة الكحول في دم السائقين يفترض تطبيق القانون والضرب على أيدي المخالفين

وقائـع بـريس
قالت يومية المساء في ركنها اليومي "مع قهوة الصباح": "إعلان الوزير المكلف بالنقل عن بدء تطبيق إجراءات زجرية في حق مستعملي الطريق من سائقين في حالة سكر عبر استعمال أجهزة قياس نسبة الكحول في الدم هو قرار حكيم، وإن تأخر نوعا ما، لأن مئات الضحايا يذهبون أسبوعيا بسبب تهور سائقين لا يفرقون بين قيادة سيارة وبين لعبة.. ولنا في الأرقام المعلن عنها من طرف لجنة الوقاية من حوادث السير أكبر دليل على أن الوضع ينذر بالأسوأ، وليس أقلها أن 3700 ضحية تسقط سنويا في حرب الطرقات..".
وأضافت المساء: "أن يتم تشديد العقوبات ضد من يسترخصون حياة المواطنين الأبرياء في الطرقات أمر مطلوب، ونتمنى أن يتم الإسراع بتنفيذ هذه الإجراءات في أسرع وقت، خاصة أن نسبة كبيرة من الحوادث ترجع إلى تهور السائقين وعدم احترامهم لمقتضيات مدونة السير، وتزيد الأمور تعقيدا إذا علمنا بأن الخطر يكمن في كون الشريحة المعنية بالأمر تقل أعمارها عن 25 سنة، زيادة على أن تعاطي الكحول وباقي أنواع المخدرات يضاعف خطر التعرض  للحوادث من مرتين على خمس مرات".
وشددت جريدة المساء على أن "الوضع خطير ويحتاج على تضافر كل الجهود، وإنجاح العملية رهين، في اعتقادنا باستحضار حس المسؤولية في كل مراحله، فلا معنى لأن نطالب الصرامة في تطبيق هذه المقتضيات في حين نترك فرصا للتلاعب أمام جهات يفترض أنها مسؤولة عن تطبيق القانون والضرب على أيدي المخالفين..
وكلنا يعرف أنه بقدر ما يكون القانون صارما يبدع البعض في كشف ثغراته، مما يشجع على تنامي كثير من الظواهر المشيئة من قبيل الرشوة والمحسوبية واستغلال النفوذ، وهي ظواهر لا تزال، للأسف، تنخر جسد كثير من المؤسسات العمومية".


0 التعليقات:

إرسال تعليق

افتتـاحيـة

افتتـاحيـة
الوقـائـع بـريـس

الأدب في زمن جائحة كورونا

الأدب في زمن  جائحة كورونا
Culture

جديد السوبرانو حصريا لمع فنان

القبح في أكبر تجلياته

القبح في أكبر تجلياته
مقـــالات الــوقائـــع

الشــعيــبيــة طــلال المــلــكــة

كثير: لبابة ظلت ملتصقة بقضايا المرأة

كثير: لبابة ظلت ملتصقة بقضايا المرأة
MAROC ARTS PLASTIQUES

أحمد الشرقاوي ... المضيء المعتم

أحمد الشرقاوي ...  المضيء المعتم
زوووم

MICRO CHAAB

MICRO CHAAB
ميكــرو الشعــب

الفقيـه محمـد البصـري

الفقيـه محمـد البصـري
مــدارات

عصفورة الرقراق بهيجة إدريس

بعمرانت وأول فيديو كليب لها

بعمرانت وأول فيديو كليب لها
Music

maafennan

الزنيتي رجل مباراة الرجاء ومازيمبي

الزنيتي  رجل مباراة الرجاء ومازيمبي
Foot

PASSION FOOT

الرجاء العالمي في المربع الذهبي

الرجاء العالمي في المربع الذهبي
Foot

تجربة إبداعية موسومة ب"العبور"

تجربة إبداعية موسومة ب"العبور"
MAROC ARTS PLASTIQUES

الفنانة زهيرة والمجال المغربي الأمازيغي

الفنانة زهيرة والمجال المغربي الأمازيغي
MAROC ARTS PLASTIQUES

لماذا لم يعد المغاربة يذهبون إلى السينما؟

لماذا لم يعد المغاربة يذهبون إلى السينما؟
ملف الوقائـع الأسبوعي

تابعوا الوقائع على فايسبوك

المتابعة بالبريد الإلكتروني

الوقائع بريس

مـن هنـا يبـدأ الخبـر الفنـي مـن الوقائـع بريـس ..

لمـاذا الوقـائـع بـريـس؟

مـن نحـن؟