google.com, pub-6282892942598646, DIRECT, f08c47fec0942fa0 قضايا يطرحها المشهد الإعلامي المغربي | الـوقـائـع بـريــس
الرئيسية » » قضايا يطرحها المشهد الإعلامي المغربي

قضايا يطرحها المشهد الإعلامي المغربي

كتبـه annachraalikhbaria الخميس، 22 مايو 2014 | 4:27:00 ص

إعــلام..
قضايا يطرحها المشهد الإعلامي المغربي ..
  
                             المعادلة الصعبة التي تؤرق الهاكا 

                                                                                             
أية تعددية سياسية مع دخول الفاعل السياسي مجال الاستثمار 
في الإعلام وإنشاء قنوات إذاعية وتلفزية خاصة؟

وقائـع بريـس: سعيـد فـردي
في ظل الوضع السياسي الراهن  حيث الديمقراطية الحقيقية المنشودة لم تحقق بعد، والمرفق العمومي السمعي البصري في بلادنا  لازال لم يصل بعد إلى مستوى تقديم خدمة إعلامية عمومية، تلبي طموحات وانتظارات المواطن المغربي وتكون منفتحة على قضايا الشأن العام.
يطرح السؤال البديهي وهو نفس السؤال الذي يطرحه فاعلون إعلاميون وفاعلون سياسيون: إلى أي حد تغني المشاريع السمعية البصرية الخاصة من محطات إذاعية وقنوات تلفزية حرة التعددية السياسية والفكرية،  في الاتجاه الذي  يتيح فرصة مناقشة قضايا الرأي العام بشكل أكثر جدية دون السقوط في منزلق الدعاية للتوجه السياسي الذي قد يصدر عنه المتحكمون ماليا في هذه القنوات الإذاعية والتلفزية؟ وإلى أي حد ستسهم هذه القنوات التي قد يديرها غدا مستثمرون يطمحون  للوصول إلى تحقيق أهداف سياسية  أو الترويج لها في تقديم مادة إعلامية وإخبارية  نزيهة  دون إقصاء لأحد ودون تهميش للأطراف الأخرى،  أكثر مما فعلته وتفعله القنوات العمومية؟
هل يتخوف حكماء الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري من عدم  التوفيق في تحقيق هذه المعادلة الصعبة التي تؤرق الهاكا، وبالتالي فهم يقتصرون فقط على منح تراخيص المحطات الإذاعية دون تراخيص القنوات التلفزيونية؟
أم أن  هيئة حكماء السمعي البصري التي تنظم المشهد الإعلامي بعد التحرير قادرة على  تدبير هذه المعادلة التي تبدو اليوم أكثر ملحاحية،  رغم ما يحيط بها من فخاخ وألغام، في حالة  دخول فاعلين سياسيين واقتصاديين وإعلاميين على الخط  للحصول على تراخيص إحداث قنوات تلفزية وإذاعية حرة.
فهل تستطيع الهاكا تفعيل مبدأ التعددية وضمان مرور جميع الآراء مع مراقبة مجال السمعي البصري وضبط مصادر تمويلاته؟
هي حقا المعادلة الصعبة التي تؤرق الهاكا وتطرح اليوم على الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري، إنها معادلة ضمان التعددية في مشهدنا السمعي البصري الهش وضبط قواعد اللعب فيه أخلاقيا ومهنيا، تحسبا لبروز أسماء مهيمنة وجهات لها قدرات مالية ضخمة  وأسماء  أخرى مقربة من أصحاب القرار السياسي،  قد تدخل على خط التباري للضفر بأحد تراخيص إنشاء قنوات تلفزية خاصة، وهذا حق مشروع لكل مواطن مغربي تتوفر فيه الشروط التي تضعها (الهاكا).






0 التعليقات:

إرسال تعليق

افتتـاحيـة

افتتـاحيـة
الوقـائـع بـريـس

أيقونة التشكيل المغربي الشعيبية طلال

أيقونة التشكيل المغربي الشعيبية طلال
ARTS PLASTIQUES

جديد السوبرانو حصريا لمع فنان

جديد السوبرانو حصريا لمع فنان
Music

القبح في أكبر تجلياته

القبح في أكبر تجلياته
مقـــالات الــوقائـــع

العش السعيد مع أماني عبد العال

العش السعيد مع أماني عبد العال
EMISSION

محمد فاسي يقارب أعمال لبابة لعلج

محمد فاسي يقارب أعمال لبابة لعلج
ARTS PLASTIQUES

أحمد الشرقاوي ... المضيء المعتم

أحمد الشرقاوي ...  المضيء المعتم
زوووم

الفقيـه محمـد البصـري

الفقيـه محمـد البصـري
مــدارات

العيطة بين التوهج والتمييع

العيطة بين التوهج والتمييع
Music

عصفورة الرقراق بهيجة إدريس

عصفورة الرقراق بهيجة إدريس
Music

صافي السلامي خاصو يستاقل ... ؟

صافي السلامي خاصو يستاقل ... ؟
Foot

الرياضة في هذا التلفزيون المغربي

الرياضة في هذا التلفزيون المغربي
Foot

عفيف بناني ... الفنان والكاتب

عفيف بناني ... الفنان والكاتب
ARTS PLASTIQUES

لماذا لم يعد المغاربة يذهبون إلى السينما؟

لماذا لم يعد المغاربة يذهبون إلى السينما؟
ملف الوقائـع الأسبوعي

تابعوا الوقائع على فايسبوك

المتابعة بالبريد الإلكتروني

الوقائع بريس

مـن هنـا يبـدأ الخبـر الفنـي مـن الوقائـع بريـس ..

لمـاذا الوقـائـع بـريـس؟

مـن نحـن؟