الرئيسية » » الداخلية ترفض حمايتة غادة عبد الرازق فاستعانت ببودي جارد

الداخلية ترفض حمايتة غادة عبد الرازق فاستعانت ببودي جارد

كتبـه annachraalikhbaria الأربعاء، 7 مايو 2014 | 9:32:00 ص

ثقافـة وفنـون..
الداخلية ترفض حمايتة غادة عبد الرازق فاستعانت ببودي جارد

وقائـع بـريس 
كشفت الفنانة المصرية غادة عبد الرازق أنها استأنفت تصوير مسلسلها "السيدة الأولى" في أستوديو مصر، موضحة أنها انتهت من 40 في المائة من مشاهدها حتى الآن، حيث تقوم بتصوير عدد من المشاهد المتعلقة بالانتخابات الرئاسية وكيفية وصولها إلى الحكم بعد مرض زوجها.
غادة قالت إن المسلسل سوف يحدث ضجة كبيرة خلال الموسم الدرامي في رمضان، متمنية أن يحقق النجاح الذي تتوقعه، مشيرة إلى أن الحراسة التي تتواجد معها خلال تصوير المشاهد ليست من قوات الداخلية، بعد أن رفضت طلبها بذلك، ما جعلها تقوم بطلب "بودي جارد" من إحدى شركات الأمن لحراستها وحمايتها وهي عائدة إلى منزلها بالليل.

0 التعليقات:

إرسال تعليق

افتتـاحيـة

افتتـاحيـة
الوقـائـع بـريـس

الأدب في زمن جائحة كورونا

الأدب في زمن  جائحة كورونا
Culture

جديد السوبرانو حصريا لمع فنان

القبح في أكبر تجلياته

القبح في أكبر تجلياته
مقـــالات الــوقائـــع

الشــعيــبيــة طــلال المــلــكــة

كثير: لبابة ظلت ملتصقة بقضايا المرأة

كثير: لبابة ظلت ملتصقة بقضايا المرأة
MAROC ARTS PLASTIQUES

أحمد الشرقاوي ... المضيء المعتم

أحمد الشرقاوي ...  المضيء المعتم
زوووم

MICRO CHAAB

MICRO CHAAB
ميكــرو الشعــب

الفقيـه محمـد البصـري

الفقيـه محمـد البصـري
مــدارات

عصفورة الرقراق بهيجة إدريس

بعمرانت وأول فيديو كليب لها

بعمرانت وأول فيديو كليب لها
Music

maafennan

الزنيتي رجل مباراة الرجاء ومازيمبي

الزنيتي  رجل مباراة الرجاء ومازيمبي
Foot

PASSION FOOT

الرجاء العالمي في المربع الذهبي

الرجاء العالمي في المربع الذهبي
Foot

تجربة إبداعية موسومة ب"العبور"

تجربة إبداعية موسومة ب"العبور"
MAROC ARTS PLASTIQUES

الفنانة زهيرة والمجال المغربي الأمازيغي

الفنانة زهيرة والمجال المغربي الأمازيغي
MAROC ARTS PLASTIQUES

لماذا لم يعد المغاربة يذهبون إلى السينما؟

لماذا لم يعد المغاربة يذهبون إلى السينما؟
ملف الوقائـع الأسبوعي

تابعوا الوقائع على فايسبوك

المتابعة بالبريد الإلكتروني

الوقائع بريس

مـن هنـا يبـدأ الخبـر الفنـي مـن الوقائـع بريـس ..

لمـاذا الوقـائـع بـريـس؟

مـن نحـن؟