الرئيسية » » المكسيك ضيف شرف الدورة 26 للمهرجان الدولي للمسرح الجامعي للدار البيضاء

المكسيك ضيف شرف الدورة 26 للمهرجان الدولي للمسرح الجامعي للدار البيضاء

كتبـه Unknown الأربعاء، 18 يونيو 2014 | 7:40:00 ص

مســرح..
ضيـف فـوق العـادة
المكسيك ضيف شرف الدورة 26 للمهرجان
 الدولي للمسرح الجامعي للدار البيضاء


وقائـع بريـس
تم اختيار المكسيك ضيف شرف للدورة السادسة والعشرين للمهرجان الدولي للمسرح الجامعي للدار البيضاء لاعتبارات عديجة، منها: علاقة الصداقة والأخوة التي تجمع بين البلدين، وعلاقة التعاون الغنية التي تربط كلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسك، الدار البيضاء، جامعة الحسن الثاني، المحمدية، الدار البيضاء وجامعة بوييلا بالمكسيك منذ سنوات. ومشاركة عدة فرق مسرحية جامعية مكسيكية في المهرجان مما أسس لبلورة مشاريع علمية وثقافية بين الجانبين،
ولنضج العلاقات العلمية والأكاديمية والثقافية بين الطرفين في عدة مجالات.
ويعتبر المسرح المكسيكي ظاهرة فنية وثقافية وفكرية في تاريخ المسرح الناطق باللغة الاسبانية في أمريكا اللاتينية، وخصوصا المسرح المكسيكي المعاصر الذي يعتمد على أسس معرفية ومنطلقات فنية وجمالية جديدة، وذلك بعد استفادته من الموروث الثقافي المكسيكي والإسباني والأوروبي والإنساني بصفة عامة.
لذلك، نجد معظم التجارب المسرحية المكسيكية تهدف إلى بناء أعمالها الدرامية بشكل ينسجم وهموم الإنسان المكسيكي، وتستجيب لطموحاته وتطلعاته، انطلاقا من الوعي بضرورة التغيير والمسؤولية التي تتجسد في الواقع المكسيكي، ورصد تناقضاته وتحولاته الفكرية والفنية والثقافية والسياسية، خصوصا وأن هذا المسرح، في إطار بناء مشروعه، كان يؤمن، دائما، بمبدأ أساس هو أن المسرح، على الرغم من تطور تقنياته وتجاربه النظرية، لا يمكن أن يخضع للتقييم المعياري الاستعماري للفنون الذي يكرس التبعية ولا يساعد على الابتكار، لأن المرجعية الكبرى للفن هي الإنسان،  الشيء  الذي  يؤكد على ضرورة أنسنة الفن المسرحي في جميع الثقافات التي تتعدد فيها وجهات النظر وتختلف فيها الأساليب التعبيرية والفنية.
لقد عرف المسرح المكسيكي تحولات فكرية وثقافية وفنية انعكست بشكل واضح على تجاربه المسرحية من خلال الاهتمام بالطقوس والأصول التراثية (الأزتيك) باعتبارها طقوسا احتفالية جماعية، وعروضا فرجوية تجمع بين روحية الطقس ورموزه المتكاملة (الاستحضار البدائي والأسطوري والمقدس) بهدف البحث عن حلول للأزمة الثقافية الغربية التي ولدتها الحداثة وما خلفته من آثار فكرية ونفسية سلبية في الإنسان الغربي.
يمكن القول إن المسرح المكسيكي تعتبر من المسارح المعاصرة التي تدعو إلى المثاقفة واكتشاف الآخر، وإلى الانفتاح الثقافي بين الشعوب في إطار ما يسمى بالتقاء الحضارات أو التلاقح الثقافي، ولعل ذلك هو ما يفسر رحلة " أنطونان أرطو" إلى المكسيك للاطلاع على مسرحه الذي يحتفظ على مجموعة من الأدوات والطاقات المادية والروحية المفقودة في الثقافة الغربية الأوروبية، والتي من شأنها أن تعيد الاعتبار إلى مفهوم الوجود الاجتماعي وإلى العلاقات التواصلية بين مكونات المجتمع الإنساني، وأن تحقق نوعا من المصالحة مع الكون ومع الآخر.


0 التعليقات:

إرسال تعليق

افتتـاحيـة

افتتـاحيـة
المطروح اليوم على الكيانات والنقابات الفنية بمختلف اتجاهاتها ومشاربها، هو تفعيل بطاقة الفنان والحسم في إخراج قانون الفنان إلى حيز الوجود والدفاع عن الحقوق المشروعة المهنية والاجتماعية للفنان، والدفاع أولا وأخيرا عن كرامة الفنانين، هذا من صميم عمل النقابات الفنية وإلا لما تتواجد أصلا !؟..

بلقيس تطرب مع جيل الأصالة

بلقيس تطرب مع جيل الأصالة
Music

برنامج العـش السعيـد: الحلقة 2

أحب هذه الحكومة كما أحب جلادي

أحب هذه الحكومة كما أحب جلادي
مقـــالات الــوقائـــع

مـع كاتـب مـع مبـدع

أحمد الشرقاوي بين الحداثة والتجذر

أحمد الشرقاوي بين الحداثة والتجذر
زوووم

مهرجان إنزكان للتسوق بجهة سوس

مهرجان إنزكان للتسوق بجهة سوس
Rigions

الفقيـه محمـد البصـري

الفقيـه محمـد البصـري
مــدارات

الرجالات بمواقفها: محمد نوبير الأموي

ما دار بين أسماء المنور وسميرة سعيد

ما دار بين أسماء المنور وسميرة سعيد
Music

maafennan

الرجاء غير مسموح له بتضييع النقط

الرجاء غير مسموح له بتضييع النقط
Foot

الزمالك يسقط الحسنية في فخ التعادل

الزمالك يسقط الحسنية في فخ التعادل
Foot

PASSION FOOT

الأعرج يطمح لمهننة التشكيل وهيكلته

الأعرج يطمح لمهننة التشكيل وهيكلته
Arts Plastiues

نعيمة أقصبي: صوت من الزمن الجميل

نعيمة أقصبي: صوت من الزمن الجميل
Music

لماذا لم يعد المغاربة يذهبون إلى السينما؟

لماذا لم يعد المغاربة يذهبون إلى السينما؟
ملف الوقائـع الأسبوعي

تابعوا الوقائع على فايسبوك

المتابعة بالبريد الإلكتروني

الوقائع بريس

مـن هنـا يبـدأ الخبـر مـن الوقائـع بريـس ..

لمـاذا الوقـائـع بـريـس؟

مـن نحـن؟