الرئيسية » » وسيم الشعار ... يتمنى الكذب ويعيش الوهم

وسيم الشعار ... يتمنى الكذب ويعيش الوهم

كتبـه said fardy الخميس، 26 أكتوبر 2017 | 2:56:00 ص

ثقافـة وفنـون..
عمـل غنائـي جديـد
وسيم الشعار ... يتمنى الكذب ويعيش الوهم

الوقائـع بريـس

أطلق الفنان وسيم الشعار آخر أعماله الغنائية والتي حملت عنوان " حبيبي تعا" بأسلوب الفيديو كليب عبر قناة الخاصة والرسمية به على اليوتيوب وعبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك.


الفنان وسيم الشعار




كما صاحب إطلاق العمل حملة إعلامية خصوصا وان العمل جاء بعد النجاح الكبير للفيديو كليب "حقها تمشي" ليتوج هذا النجاح بعمله الغنائي الأخير "حبيبي تعا "، كلمات الشاعر عناد خوري وتوزيع أيلي سابا، وتم تسجيل العمل وعمل المكس والماستر في أستديو أيلي سابا في بيروت.
 ويذكر أن العمل تم تصويره في الفار ايست .
العمل الجديد "حبيبي تعا" حظي بانتشار واسع عبر أثير الإذاعات العربية والمحطات الفضائية. 


0 التعليقات:

إرسال تعليق

افتتـاحيـة

افتتـاحيـة
الوقـائـع بـريـس

الأدب في زمن جائحة كورونا

الأدب في زمن  جائحة كورونا
Culture

جديد السوبرانو حصريا لمع فنان

القبح في أكبر تجلياته

القبح في أكبر تجلياته
مقـــالات الــوقائـــع

الشــعيــبيــة طــلال المــلــكــة

كثير: لبابة ظلت ملتصقة بقضايا المرأة

كثير: لبابة ظلت ملتصقة بقضايا المرأة
MAROC ARTS PLASTIQUES

أحمد الشرقاوي ... المضيء المعتم

أحمد الشرقاوي ...  المضيء المعتم
زوووم

MICRO CHAAB

MICRO CHAAB
ميكــرو الشعــب

الفقيـه محمـد البصـري

الفقيـه محمـد البصـري
مــدارات

عصفورة الرقراق بهيجة إدريس

بعمرانت وأول فيديو كليب لها

بعمرانت وأول فيديو كليب لها
Music

maafennan

الزنيتي رجل مباراة الرجاء ومازيمبي

الزنيتي  رجل مباراة الرجاء ومازيمبي
Foot

PASSION FOOT

الرجاء العالمي في المربع الذهبي

الرجاء العالمي في المربع الذهبي
Foot

تجربة إبداعية موسومة ب"العبور"

تجربة إبداعية موسومة ب"العبور"
MAROC ARTS PLASTIQUES

الفنانة زهيرة والمجال المغربي الأمازيغي

الفنانة زهيرة والمجال المغربي الأمازيغي
MAROC ARTS PLASTIQUES

لماذا لم يعد المغاربة يذهبون إلى السينما؟

لماذا لم يعد المغاربة يذهبون إلى السينما؟
ملف الوقائـع الأسبوعي

تابعوا الوقائع على فايسبوك

المتابعة بالبريد الإلكتروني

الوقائع بريس

مـن هنـا يبـدأ الخبـر الفنـي مـن الوقائـع بريـس ..

لمـاذا الوقـائـع بـريـس؟

مـن نحـن؟