الرئيسية » » 2017 ... عام الفضائح الجنسية

2017 ... عام الفضائح الجنسية

كتبـه said fardy الخميس، 21 ديسمبر 2017 | 4:32:00 ص

إعــلام
الوقائـع الإعلامـي



2017  ... عام الفضائح الجنسية


الوقائـع بريـس: وداد الرنامـي       



بدأ العد العكسي لاستقبال 2018 ،وتوديع السنة الحالية 2017 ، التي عرفت الكثير من الأحداث المثيرة في العديد من المجالات، لعل أبرزها على المستوى الفني ما وقع في هوليود، من توجيه اتهامات بالتحرش الجنسي إلى أسماء كبيرة كالمنتج هارفي وينستاين، وكيفن سبايسي وداستن هوفمان ومات ديمن، وحتى من خارج الوسط الفني، كطارق رمضان، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والرئيس السابق للفيفا جوزيف بلاتير، إضافة إلى الصحافي المشهور تشارلي روز، وانضم إلى اللائحة الملياردير المصري الأصل محمد الفايد والمخرج الأمريكي برايان سينغر، مما يجعل من 2017 عام الفضائح الجنسية بامتياز.

قضية هارفي وينستاين تسقط القناع عن آفة التحرش الجنسي في هوليود

إن مسالة الاستغلال الجنسي في الوسط الفني الأمريكي قديمة جدا ، وسبق أن كشفت الصحافة عن تعرض العديد من النجمات لمواقف مهينة كجوان كولينز و بيفرلي آدلاند ،بل الطفلة المعجزة شيرلي تيمبل ايضا ، حتى أن النجمة الراحلة مارلين مونرو وصفت هوليود في مذكراتها ب"بيت الدعارة المكتظ".
وإن كانت قضية الممثل بيل غوسبي لم تف بالغرض ، فان فضيحة المنتج الأقوى في هوليود "هارفي وينستاين"، شكلت مرحلة فاصلة- بشهادة الصحافة الأمريكية - لكسر حاجز الصمت الذي يلف الظاهرة.
وانفجرت الفضيحة يوم 5 أكتوبر 2017، عندما نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" تحقيقا يتهم هارفي وينستاين بالتحرش الجنسي بعدد من الممثلات، مع تضمين شهادة اثنتين منهن، وهما اشلي جود وروز ماكغوين.
وكان التحقيق بمثابة القطرة التي أفاضت الكأس، ولم ينفع اعتذار وينستاين في صد الاتهامات التي انهالت ضده، والتي تؤكد انه قام بالتحرش واستغلال واغتصاب عدد من الممثلات طيلة 3 عقود ، وتجاوز عدد اللواتي خرجن عن صمتهن الخمسين،أبرزهن انجلينا جولي وغونيث بالترو.
ولم يجد المنتج من بين أصدقائه من يسانده ، بل عبر اغلبهم عن قرفه من تصرفاته ، وعلى رأسهم جورج كلوني وميريل ستريب، كما طالبت زوجته "جورجينا تشابمن" بالانفصال عنه، وطرد من شركة "ميراماكس" التي أسسها مع شقيقه –المتهم أيضا – منذ 1979.
وبلغت الحملة ضده ذروتها بتعيين المحامية "ليزا بلوم" للدفاع عن الضحايا، وبدأ الشرطة تحقيقاتها رسميا في الموضوع.
وقبل أن يقول القانون كلمته، شرع الوسط الفني في معاقبة المنتج، فتم طرده من لجنة جوائز "بافتا"، ومن أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة (أوسكار)، كما أعلن الرئيس الفرنسي انه بدأ إجراءات تجريد المنتج من وسام جوقة الشرف الذي سبق أن منحته إياه فرنسا .
 قضية هارفي وسنتاين سلطت الضوء على ظاهرة الاستغلال الجنسي في هوليود، وشجعت الكثيرين على القصاص من نجوم استغلوا مكانتهم للتحرش بهم ، فاتهمت 40 امرأة الكاتب والمخرج الأمريكي جييمس توباك بالتحرش بهن طيلة ثلاثين عاما،والكاتبة "آنا جراهام هنتر" قالت أن "داستن هوفمان" قام بمراودتها في غرفته بالفندق وهي بعد في ال 22 ، والممثلة هيلاري بورتون ذكرت مات ديمن بتحرشه بها أثناء مقابلة تلفزيونية قبل 14 عاما،كما اتهمت سلمى حايك وميليسا جيلبرت المخرج اوليفر ستون.
ولم تنحصر قصص التحرش الجنسي في النساء، بل انتقلت إلى الذكور أيضا ،فتقدم احد الموسيقيين بشكوى ضد قائد الأوركسترا الأمريكي جيمس ليفاين، يتهمه فيها باستغلال جنسيا طيلة 8 سنوات مستفيدا من صغر سنه(15 عاما) وطموحه الموسيقي.
إلا أن الفضيحة الأكبر كانت حول النجم "كيفن سبايسي"، الذي اضطر للاعتراف بمثليته الجنسية وتقديم الاعتذار، بعد تصريح للممثل أنطوني راب الذي اتهمه بالتحرش به خلال حفل سنة 1986، وكان حينها قاصرا (14 عاما) مما اثر على نفسيته لسنوات.
 وكان أول الغيث الذي أمطرت بعده جملة من الشكاوى من ذكور تعاملوا فنيا مع النجم الأمريكي ، مما جعل وضعه في غاية الإحراج، وتسبب في وقف شركة "نتفليكس″، لإنتاج المسلسل الناجح الذي كان يقوم ببطولته "هاوس اوف كاردز″، وإلغاء شركات أخرى لعقود أفلام معه.

حملة “#MeToo” تكشف المستور

وعلى هامش ما حصل في هوليود، أطلقت الممثلة الأمريكية  أليسا ميلانو على تويتر حملة “#MeToo” (أنا أيضا) ، تدعو فيها النساء لمشاركة قصص تعرضهن للتحرش الجنسي، فلقيت استجابة واسعة باللغة الانجليزية، مما دفع إلى إنشاء حملات مماثلة بلغات أخرى ،شجعت الكثيرات على الانتقال من العالم الافتراضي إلى العلن ، واتهام شخصيات نافذة.

طارق رمضان

فكانت الناشطة الفرنسية هند عياري ابرز المستجيبات، عندما وجهت الاتهام مباشرة بالاغتصاب للمفكر الإسلامي السويسري من أصل مصري طارق رمضان، حفيد حسن البنا مؤسس جماعة الإخوان المسلمين،وتابعته قضائيا ، ثم التحقت بها سيدة أخرى.
وقالت هند في تصريحات صحفية أنها كانت شديدة الإعجاب بالمفكر المشهور ، مما دفعها إلى قبول دعوته لغرفته بأحد الفنادق الباريسية للحوار معه "بعيدا عن الضوضاء" كما ادعى ، لكنه باغتها بالانقضاض عليها واغتصابها بعنف ، ونفس الشيء تعرضت له الضحية الثانية ، التي وصفت في محضر الشرطة وحشية الموقف، خصوصا أنها تعاني من إعاقة جسدية.
وبناء عليه ، أعلنت جامعة اكسفورد، حيث يحاضر طارق رمضان ، أنها منحته إجازة ليتمكن من التفرغ للدفاع عن نفسه أمام القضاء، وجاء في بلاغها:"إجازة متفق عليها تعني عدم وجود افتراضات مسبقة أو اعتراف بالذنب وتسمح للأستاذ رمضان بالتعامل مع الاتهامات الجدية للغاية الموجهة إليه التي نفاها جميعها بشكل قاطع".


جوزيف بلاتير

حارسة المرمى الأمريكية الشهيرة "هوب سولو" صرحت للصحيفة البرتغالية “تريبونا إكسبريسو” بأن ما يحدث في عالم كرة القدم النسائية من تحرش لا يقل أبدا عما تعرفه هوليود ، وأنها تتمنى لو تتحدث الرياضيات عن تجاربهن الشخصية في هذا المجال.
من جهتها اتهمت الرئيس السابق لاتحاد كرة القدم الدولي "جوزيف بلاتير " بلمس أجزاء من جسدها أثناء توجهها إلى منصة حفل التتويج ، حين قدمت حفل جوائز الكرة الذهبية سنة 2013 .
ووصف ناطق باسم بلاتير اتهاماتها ب "السخيفة".


تشارلي روز

استغنت قناتي "سي بي اس" و"بي بي اس" عن خدمات أشهر محاور أمريكي ، وأعلنتا في بلاغ رسمي عن طرد تشارلي روز "على اثر ما تم كشفه من تصرفات غير مقبولة".
حيث كشفت 8 نساء لصحيفة "واشنطن بوست" عن تلقيهن اتصالات هاتفية من روز ذات محتوى جنسي، أو قيامه بملامسات غير مناسبة، وقالت اثنتان منهما إنه ظهر عاريا أمامهما.
وكان تشارلي روز (75 عاما) يشارك في تقديم برنامج "سي بي إس ذيس مورنينغ" ويساهم في برنامج "60 مينتس" الإخباري الشهير.

الوسط السياسي غير بعيد عن الفضائح الجنسية

لم يسلم الوسط السياسي من العدوى، حيث نشرت صحيفة "ذا صن" تحقيقا يفيد أن عددا من الموظفات في منطقة وستمنستر بلندن ،والتي تضم مقر الحكومة والبرلمان والوزارات الرئيسية، أنشأن مجموعة على تطبيق "واتساب" للتراسل، حيث تبادلن هناك تجاربهن مع التحرش، استجابة لحملة “#MeToo”.
وصرحت متحدثة باسم رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي ،أنها قلقة من التقرير الصحفي، وأضافت على لسانها أن "أية اتهامات قد تخرج إلى العلن سيتم التعامل معها بمنتهى الجدية وننصح بالاتصال بالشرطة ".
فيما دفعت اتهامات مباشرة لأقدم عضو في الكونغرس الأمريكي "جون كونيرز" إلى التخلي عن مقعده.
أما قضية الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" مع "سامر زرفوس"، فاتخذت اتجاها جديا هذه السنة، بعد صدور أمر قضائي يلزم أعضاء فريق حملة ترامب على تسليم القضاء كل الوثائق، التي بحوزتهم، ويمكن أن تكون لها علاقة بـ”أي اتهام” استهدف ترامب خلال حملته الانتخابية عام 2016، مثل "إجبار امرأة على اتصالات جنسية قسرية وتصرفات جنسية غير ملائمة".
وجاء الأمر بعد شكوى قدمتها "سامر زرفوس"، المرشحة السابقة في برنامج لتلفزيون الواقع، تتهم فيها ترامب بتوجيه كلام ناب لها ، ومحاولة تقبيلها ومداعبتها بالقوة سنة 2007 في احد فنادق لوس أنجلوس، بينما نفى ترامب الأمر.
وفي آخر التطورات، استمعت القاضية المكلفة بالملف إلى دفوعات محاميي الطرفين ،لكنها لم تحدد موعدا للبث في إمكانية محاكمة ترامب، بالنظر إلى منصبه كرئيس، إلا أن 3 عضوات من الكونغريس طالبن بشدة بضرورة محاكمته

0 التعليقات:

إرسال تعليق

افتتـاحيـة

افتتـاحيـة
المطروح اليوم على الكيانات والنقابات الفنية بمختلف اتجاهاتها ومشاربها، هو تفعيل بطاقة الفنان والحسم في إخراج قانون الفنان إلى حيز الوجود والدفاع عن الحقوق المشروعة المهنية والاجتماعية للفنان، والدفاع أولا وأخيرا عن كرامة الفنانين، هذا من صميم عمل النقابات الفنية وإلا لما تتواجد أصلا !؟..

حلقـة: العكـوزة والعـدوزة


Politique

هل لنا نخبة...أم استنساخ مشوه لنخبة كانت!؟


Parlement

maafennan

maafennan
رصد لأخبار وجديد الفنانين والمبدعين وتسليط الضوء على مساراتهم الفنية على قناة مـع فنـان

زوووم

زوووم
أحمد الشرقاوي... بين الحداثة والتجذر

إنت يا غالي ... جديد فاتن هلال بك

إنت يا غالي ... جديد فاتن هلال بك
Stars

مــدارات

مــدارات
الفقيـه محمـد البصـري

Stars

Stars

Audits

ميكـرو الشعـب حلقـة: جار قبل دار


Cinéma

تابعوا الوقائع على فايسبوك

المتابعة بالبريد الإلكتروني

الوقائع بريس

مـن هنـا يبـدأ الخبـر مـن الوقائـع بريـس ..