الرئيسية » » تكريم الأديبة المغربية سميرة المنصوري من مؤسسة أطلس ماروك

تكريم الأديبة المغربية سميرة المنصوري من مؤسسة أطلس ماروك

كتبـه said fardy الأربعاء، 27 ديسمبر 2017 | 8:49:00 ص

ثقافـة وفنـون..

الوقائـع الثقافـي

تكريم الأديبة المغربية سميرة المنصوري من مؤسسة أطلس ماروك




الوقائـع بريـس: عمر الشرقاوي المكناسي



احتضنت قاعة العروض للمركز الثقافي محمد حجي بسلا الجديدة مساء يوم السبت 23 دجنبر الجاري حفل تخليد الذكرى الثانية لتأسيس مؤسسة أطلس ماروك للعمل السوسيو ثقافي برئاسة القيدوم الجمعوي الأستاذ عبد العزيز الرابحي  تحت شعار " من أجل مجتمع مدني مغربي مستقل صادق وفعال" ، تم خلاله تكريم الأديبة المغربية القاصة والشاعرة سميرة المنصوري المعزوزي، بحضور الشاعرة الأستاذة حنان الوليدي كضيفة شرف. وأصدقاء وصديقات المحتفى بها ومهتمين، مع الحضور المشرف للإعلامية ليلى بلعربي عن إذاعة أطلانتيك.

انطلقت وقائع الحفل الذي نشطه وقدم فقراته الفاعل الجمعوي هشام  الوردي بقراءة الفاتحة ترحما على روح الفقيد عبد الرحيم الصفاح مؤسس مجموعة لرفاك، وترديد جماعي للنشيد الوطني. بعدها تقدم الأستاذ عبد العزيز الرابحي بإلقاء كلمته الافتتاحية، والتي استهلها بالثناء على الحضور النوعي الذي حج إلى المركز الثقافي لمشاركة الأديبة لحظات تكريمها تقديرا لها واعترافا بعطائها الوازن، شاكرا إدارة المركز الثقافي في شخص مديرها الأستاذ مصطفى الناجي لمد يد العون لاحتضان حفل التأسيس والتكريم. كما وجه الثناء لمجلس مقاطعة سلا تابريكت على استجابته للمؤسسة رغم نهاية السنة المالية...، ولكل من لبى دعوة الحضور للإسهام في إحياء الحفل.
وفي تأكيده على أهمية العمل الجمعوي التطوعي أشار الأستاذ عبد لعزيز الرابحي إلى " أنه من أهم الوسائل المستخدمة للمشاركة في النهوض بمكانة المجتمعات في عصرنا الحالي، ويكتسب أهمية متزايدة يوما بعد يوم...، حيث لم تعد الحكومات سواء في البلدان المتقدمة أو النامية قادرة على سد احتياجات أفرادها ومجتمعاتها لتعقد الظروف الحياتية مع زيادة الاحتياجات الاجتماعية والثقافية، لذلك كان لابد من تواجد جهة أخرى موازية للجهات الحكومية تقوم بملء المجال العام، وتكمل الدور الذي تقوم به الجهات الحكومية لتلبية الاحتياجات الاجتماعية ..." موضحا أيضا إسهامات المجتمع المدني كفاعل في بناء المجتمعات وفي عملية التنمية وبناء الشخصية الإنسانية من خلال " الرفع من حس المسؤولية والانضباط لدى المواطنين عل مستوى العمل الثقافي والتربوي والتكويني والتهذيب الخلقي والقيمي، والتعريف بأسس الفن وقوانينه، وزيادة رصيد التجارب عند المواطن طفلا كان أم شابا أم بالغا ..." لينتقل إلى الحديث عن دواعي تأسيس "مؤسسسة أطلس ماروك للعمل الثقافي" والمتمثلة في " حضور طموحات لا حد لها في حوض غمار العمل الجمعوي المستقل الصادق والفعال. ولدينا من الكفاءات والشخصيات التي تتميز بإنكار الذات والحس الوطني الخالص المخلص وهمها الشديد، الدلو بدلوها لتقديم مايمكن تقديمه من خدمات جليلة عديدة تطوعا..." مشيرا أيضا إلى بعض الإكراهات التي تعيق العمل الجمعوي والتي تمت مواجهتها "... في أجواء من التحديات التي لم تمنع من صنع المنجزات الكبيرة انطلاقا من (الزيرو درهم) وفي الغياب التام لأي دعم يذكر...إنما حال دون فشلنا في الاستمرارية هو تسلحنا بالصبر والعزيمة القوية والإصرار، ووجود علاقات طيبة وصداقات مثالية وتواصل متميز مع العديد من شرفاء هذا البلد الطيب ..." واختتم كلمته الافتتاحية بالدعاء للوطن بأن "...ينعم الله عليه بالرخاء والأمان والطمأنينة ويحفظه من الفتن ما ظهر منها وما بطن تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس..."
بعده تقدم الأستاذ مصطفى الناجي مدير المركز الثقافي محمد حجي بكلمة رحب فيها بالحضور، مذكرا باحتضان المركز الثقافي لحفل التأسيس الأول لمؤسسة أطلس ماروك للعمل السوسيو ثقافي خلال السنة الماضية، ليفتح المركز حضنه من جديد للذكرى الثانية لتأسيسها...، بعده تناولت المحتفى بها الكلمة شاكرة الحضور كلا باسمه وصفته على تلبية الدعوة لمشاركتها حفل التكريم ...
عرفت باقي فقرات الحفل تنوعا في مواده بين قراءات شعرية ماتعة ممتعة حيث قدمت باقة قصائد مختارة من اشعار المحتفى بها الشاعرة سميرة المنصوري المعزوزي وضيفة الشرف الشاعرة الأستاذة حنان الوليدي، ولحظات موسيقية وغنائية مع الفنان فتاح السلاوي الذي أمتع الحضور بإكليل من الأغاني المغربية الماتحة أنغامها وإيقاعاتها من الزمن الجميل للأغنية المغربية ، حيث أدى "أغنية يامحمد صاحب الشفاعة"، و"أغنية خليني بعد"، و"أغنية آش داني ليك"مع كشكول من الأغاني الشعبية أداها أحد الفنانين. هذا إلى جانب حضور مجموعة لمشاعل بأغاني ملتزمة وهادفة من التراث الفني الغيواني الأصيل استحضرت من خلاله أروع أغاني مجموعة لمشاهب تماهى الحضور مع إيقاعتها الممتعة وأنغماها الجذابة وكلماتها الراقية. اختتمت الفقرة الفنية بقصيدة من فن الملحون أداها المنشد المتألق البشير الخضار، لينتقل بعدها الحضور إلى شهادات في حق المحتفى بها أدلى بها كل من الناقد الأستاذ كمال الأيوبي، والدكتور خليل ناصرتناولت في مجملها محطات مهمة من حياتها على مستوى عطائها الأدبي المتميز في مجال الشعر والقصة القصيرة، كما تناولت عمقها الإنساني من خلال علاقاتها الطيبة بالمبدعين والمبدعات، وحضورها القوي الفاعل في جل الملتقيات الثقافية والأدبية وطنيا وعربيا.
لحظات الاعتراف والتقدير تميزت بأجواء حميمية تم خلالها تقديم هدايا رمزية وشهادة تقدير من إهداء أعضاء المؤسسة وبعض أصدقاء وصديقات المحتفى بها، مع أخذ صورية تذكارية.





0 التعليقات:

إرسال تعليق

افتتـاحيـة

افتتـاحيـة
المطروح اليوم على الكيانات والنقابات الفنية بمختلف اتجاهاتها ومشاربها، هو تفعيل بطاقة الفنان والحسم في إخراج قانون الفنان إلى حيز الوجود والدفاع عن الحقوق المشروعة المهنية والاجتماعية للفنان، والدفاع أولا وأخيرا عن كرامة الفنانين، هذا من صميم عمل النقابات الفنية وإلا لما تتواجد أصلا !؟..

حلقـة: العكـوزة والعـدوزة


Politique

هل لنا نخبة...أم استنساخ مشوه لنخبة كانت!؟


Parlement

maafennan

maafennan
رصد لأخبار وجديد الفنانين والمبدعين وتسليط الضوء على مساراتهم الفنية على قناة مـع فنـان

زوووم

زوووم
أحمد الشرقاوي... بين الحداثة والتجذر

إنت يا غالي ... جديد فاتن هلال بك

إنت يا غالي ... جديد فاتن هلال بك
Stars

مــدارات

مــدارات
الفقيـه محمـد البصـري

Stars

Stars

Audits

ميكـرو الشعـب حلقـة: جار قبل دار


Cinéma

تابعوا الوقائع على فايسبوك

المتابعة بالبريد الإلكتروني

الوقائع بريس

مـن هنـا يبـدأ الخبـر مـن الوقائـع بريـس ..