google.com, pub-6282892942598646, DIRECT, f08c47fec0942fa0 لحلو يفتح النار على السماسرة | الـوقـائـع بـريــس
الرئيسية » » لحلو يفتح النار على السماسرة

لحلو يفتح النار على السماسرة

كتبـه said fardy الخميس، 7 ديسمبر 2017 | 8:13:00 ص

تلفزيــون..
الوقائـع الإعلامـي

لحلو يفتح النار على السماسرة… والسيسي يستغفر الله … وبلعباس يقلد «لوميير»!


 الوقائـع بريـس: كتـب الطاهـر الطويـل





في أوقات عديدة، يلجأ التلفزيون المغربي إلى الاستعانة بشخصيات معنوية (شركات) أو شخصيات حقيقية، من أجل إنتاج برامج معينة، دون أن تكون ثمة حاجة فعلية إلى مثل هذه الخطوة، ذلك أن تلك البرامج يمكن أن تنجز اعتمادا على الكفاءات الداخلية للمؤسسة نفسها، فتُعطي نتائج طيبة وفق مواصفات الجودة المطلوبة.
أكثر من ذلك، أننا وجدنا برامج أنجزها «أبناء وبنات الدار»، قد توفقت على أخرى أنجزتها أو نفذت إنجازها شركات أو أفراد من خارج المؤسسة. مما يُطرح معه سؤال عريض حول ما يسمى في المغرب «الحكامة» المرادفة لـ»الحكم الرشيد» في القاموس المشرقي، والتي تتعلق بالتدبير المطلوب للمؤسسة والتوظيف الأمثل لكفاءاتها الإعلامية وإمكانياتها التقنية، دون الحاجة إلى استنزاف مواردها المالية وتوزيعها بسخاء على شركات إنتاج تلفزيوني بعينها أو على أفراد يدّعون الاختصاص والأهلية الفنية.
الأسبوع الماضي، وقف المشاهدون على مثال حي لهذه المفارقة، من خلال برنامجين أحدهما إنتاج داخلي صرف، ينتمي إلى مؤسسة التلفزيون المغربي مائة بالمائة فكرةً وإعدادًا وإنجازًا، والثاني يقوم على فكرة ورؤية وتنفيذ للإنتاج من طرف مخرج سينمائي جرى التعاقد معه لهذا الغرض.
البرنامج الأول يحمل عنوان «علامات وظلال»، وهو من إعداد الإعلامية المقتدرة خديجة رشوق، وإخراج المخرج المبدع عبد الرزاق الحرش. وقد انصبت حلقة الأسبوع الماضي التي أعيد بثها على موضوع مدينة جرادة (الواقعة في الحدود المتاخمة للجزائر) وحكايتها مع الفحم الحجري الذي توقف إنتاجه بهذه المدينة منذ 16 سنة، مخلفا حالات مرضية عديدة لدى عمال المناجم.
أنجز هذا البرنامج بمهنية عالية، واستطاع إبراز العمق الإنساني للحالات التي استجوبها، بشكل لا يمكن إلا أن يترك أثرا نفسيا قويا لدى المشاهد الذي لا شك أنه تابعه حتى النهاية، إنْ من حيث الصورة المعبرة، أو من حيث التصريحات الملتقطة، أو من حيث أبعاده الاجتماعية والاقتصادية والسياسية وغيرها.
ومن سوء حظ المخرج السينمائي حكيم بلعباس أن سلسلته الوثائقية المعنونة بـ «وجوه» قُدّمتْ مباشرة بعد برنامج «علامات وظلال»، فكان الفرق بين هذا وذاك كبُعد السماء عن الأرض.
يُعرَّف البرنامج المذكور بكونه «صورا لمغاربة عاديين جدا». فالأمر، إذنْ، يتعلق بجنس البورتريه التلفزيوني، مما يحيل ـ مثلا ـ على برنامج «كلنا أبطال» الذي تبثه القناة الثانية المغربية. بيد أن «وجوه» حكيم بلعباس اعتراها ضعف شديد، من حيث الإعداد والإخراج والمونتاج وهلم جرا. ومما يمكن أن يُستدلّ به على الضعف: عدم تنويع اللقطات أثناء التصوير والمونتاج، حيث اقتصر المخرج غالبا على اللقطات الشاملة (أو الطويلة) التي تُركت لدقائق عديدة، بشكل جامد وممل، وتكررت هذه العملية في البرنامج أكثر من مرة. والواقع أن هذا الصنيع يعود بالمُشاهد إلى أكثر من قرن، حيث يذكّر بالبدايات الأولى للتوثيق المرئي مع الأخوين «لوميير»، اللذين يعتبرهما الكثير من النقاد والمؤرخين المخترعين الحقيقيين للسينما.
أما الوجه الثاني لضعف مستوى السلسلة الوثائقية «وجوه»، فهو أنه أثناء الحلقات كان ثمة صوت خافت يطرح أسئلة على الأشخاص المُصَوَّرين، ولم يكن ذلك الصوت ـ الذي يُرجَّح أن صاحبه هو المخرج نفسه حكيم بلعباس ـ يصل إلى الآذان بمستوى واضح وبصفاء تقني معقول، وذلك لغياب مايكروفون لدى طارح الأسئلة.
ومن ثم، يجوز القول إننا بإزاء سلسلة «وجوه» ـ على نبل فكرتها ـ أمام عمل هاوِ يفتقر إلى شروط الصناعة التلفزيونية الجيدة. وهو مجرد مثال لبرامج أخرى يتم تمريرها للمشاهد، وتستنزف أموالا طائلة، يستفيد منها «المنتجون الخارجيون» فقط (أي غير المنتمين لمؤسسة التلفزيون)، في حين تكون النتيجة كارثية بجميع المقاييس. فمتى يعاد الاعتبار لإعلاميي التلفزيون المغربي؟


لحلو في مواجهة مرميد

يحرص صاحب برنامج «FBM» الذي يبث أسبوعيا على قناة «ميدي1 تي في» على ارتداء قبعة وهو يحاور ضيوفه. ويستحق أن نرفع له بدورنا القبعات تقديرا على تفوقه في إدارة الحوار وإعداده واستدراج الضيوف إلى ما يشبه البوح والمكاشفة.
«FBM» تعني «في مواجهة بلال مرميد»، ومعد ومقدم البرنامج إعلامي وناقد سينمائي. ومن هذا الموقع، استضاف أخيرا المخرج والممثل المثير للجدل نبيل لحلو الذي يصف نفسه بأنه «متمرد ظل الظلم». وكعادة هذا الأخير، فقد كان صريحا وجريئا، إذ وجه انتقاده إلى واقع السينما المغربية، فهناك سنويا ـ كما يقول ـ أكثر من 38 مهرجانا سينمائيا، تتكرر فيها نفس الوجوه. وهناك أيضا (والعهدة عليه دائما) تلاعبات في ما يخص إنتاج الأفلام، فالمنتجون حسب وصفه مجرد سماسرة لا يهمهم سوى ما يكسبونه من ميزانيات الأعمال السينمائية لتحقيق أغراضهم الذاتية. طبعا، لا يمكن لأي إعلامي مهني أن يترك هذا الكلام الذي يتضمن اتهامات خطيرة أن يمر على الهواء دون استدراك وتوضيح. ولذلك، طلب بلال مرميد من نبيل لحلو ألا يعمم وألا يجرّم الجميع.

بين معتز وأحمد مطر

لا أدري ما طبيعة شجرة النسب التي تجمع بين الشاعر أحمد مطر والإعلامي معتز مطر، ولكن القاسم المشترك بينهما الشجاعة والتمرد والجهر بالحقيقة.
حلقة الأحد المنصرم من برنامج «مع معتز» في قناة «الشرق» المصرية المعارضة (التي تبث انطلاقا من تركيا) كانت تجسيدا لهذه القيم المشتركة، إذ اختار معتز مطر أن يستهل الحلقة بقصيدة نارية لأحمد مطر، قرأها وكانت تبدو في الخلفية صورة كبيرة للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، مما جعل الخطاب واضحا والرسالة بليغة.
جاء في بعض مقاطع القصيدة:
أخدَعُكُم بِالجُمَلِ المُنَمنَمَة،
وأدَّعي أنَّي عَلى صَواب،
وها أنا أبراءُ مِن ضَلالتِي،
قولوا معي اغفِر وتُب يا رَبُّ يا تَوَّاب،
قُلتُ لَكُم إِنَّ فَمي في أحرُفي مُذاب،
لِأنَّ كُلُّ كَلِمَةٍ مَدفوعَةُ الحِسابِ لدى الجِهاتِ الحاكمة،
أستَغفِرُّ الله فَما أكذَبَني،
فَكُلُّ ما في الأمرِ أن الأنظِمَةُ بِما أقولُ مُغرَمة،
وأنَّها قَد قَبَّلَتني في فَمي، فَقطَّعَت لي شَفَتي مِن شِدَّةِ الإعجاب،
قُلتُ لَكُم بأنَّ بَعضَ الأنظِمَة، غَربيَّةٌ لَكِنَّها مُتَرجَمة،
وأنَّها لأتفهِ الأسباب، تأتي على دَبّابةٍ مُطَهَّمة،
فَتَنشُرُ الخراب وتَجعَلُ الأنامَ كالدَّواب،
وتَضربُ الحِصارَ حَولَ الكَلِمة،
أستَغفِرُّ الله فَما أكذَبَني،
فَكُلُّها أنظِمَةٌ شَرعِّيةٌ جاءَ بِها انتِخاب،
وكُلُّها مُؤمِنَةٌ تَحكُمُ بالكِتاب،
وكُلُّها تَستَنكِرُ الإرهاب،
وكُلُّها تَحتَرمُ الرّأيَ وليسَت ظالِمة،
وكُلُّها مَعَ الشُعوبِ دائِما مُنسَجِمة…








·   كاتـب مـن المغـرب

0 التعليقات:

إرسال تعليق

افتتـاحيـة

افتتـاحيـة
الوقـائـع بـريـس

أيقونة التشكيل المغربي الشعيبية طلال

أيقونة التشكيل المغربي الشعيبية طلال
ARTS PLASTIQUES

جديد السوبرانو حصريا لمع فنان

جديد السوبرانو حصريا لمع فنان
Music

القبح في أكبر تجلياته

القبح في أكبر تجلياته
مقـــالات الــوقائـــع

العش السعيد مع أماني عبد العال

العش السعيد مع أماني عبد العال
EMISSION

محمد فاسي يقارب أعمال لبابة لعلج

محمد فاسي يقارب أعمال لبابة لعلج
ARTS PLASTIQUES

أحمد الشرقاوي ... المضيء المعتم

أحمد الشرقاوي ...  المضيء المعتم
زوووم

الفقيـه محمـد البصـري

الفقيـه محمـد البصـري
مــدارات

العيطة بين التوهج والتمييع

العيطة بين التوهج والتمييع
Music

عصفورة الرقراق بهيجة إدريس

عصفورة الرقراق بهيجة إدريس
Music

صافي السلامي خاصو يستاقل ... ؟

صافي السلامي خاصو يستاقل ... ؟
Foot

الرياضة في هذا التلفزيون المغربي

الرياضة في هذا التلفزيون المغربي
Foot

عفيف بناني ... الفنان والكاتب

عفيف بناني ... الفنان والكاتب
ARTS PLASTIQUES

لماذا لم يعد المغاربة يذهبون إلى السينما؟

لماذا لم يعد المغاربة يذهبون إلى السينما؟
ملف الوقائـع الأسبوعي

تابعوا الوقائع على فايسبوك

المتابعة بالبريد الإلكتروني

الوقائع بريس

مـن هنـا يبـدأ الخبـر الفنـي مـن الوقائـع بريـس ..

لمـاذا الوقـائـع بـريـس؟

مـن نحـن؟