الرئيسية » » الموسيقار ياسر فهمي للوقائع الفني: لم ابتعد عن الغناء كي افتقده

الموسيقار ياسر فهمي للوقائع الفني: لم ابتعد عن الغناء كي افتقده

كتبـه said fardy السبت، 13 يناير 2018 | 3:44:00 ص

الوقائـع الفنـي..

حـوارات الوقائـع

الموسيقار ياسر فهمي للوقائع الفني: لم ابتعد عن الغناء كي افتقده

 أنهيت كتابة وتلحين مقدمة أبناء القلعة على المقهى




ياسر فهمي: أنا والخزوز عشقنا تفاصيل عاصمتنا عمان فقدمنا أبناء القلعة




فهمي : أبناء القلعة توثيق لسماحة عمان وحبها للحياة والإنسانية ولا تنقصنا خبرة الأعمال الضخمة ونجاحنا في سمر قند من قبل خير دليل


الموسيقار  المؤلف الغنائي الأردني ياسر فهمي

القاهـرة / الوقائـع بريـس: مـن وليـد تمـام

يؤمن المطرب والمنتج الأردني ياسر فهمي أن عملهم الجديد أبناء القلعة هو حلم جديد يشارك في خروجه للنور عن مدينته ومسقط رأسه عمان وكيف انه ونتيجة لحبه لها كتب ولحن وقام بغناء مقدمة العمل الموسيقية في وقت وجيز وعن الغناء والإنتاج ورؤيته للموسيقى العربية يفتح ياسر قلبه..

س: ما الذي استفزك في مسلسل أبناء القلعة كي تقوم بكتابة وتلحين وغناء مقدمته الموسيقية بجوار اشتراكك في إنتاجه؟
ج: رواية أبناء القلعة عندما قرأتها للمرة الأولى أحسست أنني جزء من الرواية وذلك باعتقادي هو إحساس كل شخص عاش وترعرع في مدينة عمان التي تملك سحرا وتفاصيلا لا يدركها بطبيعة الحال سوى قاطنيها ومن تربو في ربوع حواريها وأزقتها وبيوتاتها التي تملك سحرا نابعا من تألف ساكنيها من أجل هذا قررنا كشركة إنتاج فني أن ننتج هذه الرواية ونحولها إلى عمل تلفزيوني يتناسب مع جودة الرواية التي بين أيدينا وعندما دارت عجلة الإنتاج قررت انه لا يوجد من يستطيع أن يعبر عن مشاعرنا تجاه هذه المدينة أكثر من أبنائها المنغمسين في تفاصيلها منذ نعومة أظفارهم فجلست أنا وشريكي المخرج أياد خزوز في احد مقاهي عمان وأخبرني عن تصوره كمخرج وعن الصورة التي يراها تجاه هذا العمل وبدئنا ببناء الأغنية كلمة كلمة إلى أن أنهيت كتابة الكلمات وصياغة اللحن قبل الانتهاء من شرب القهوة التي قدمت إلينا وقررت أيضا انه لا يوجد احد يستطيع غنائها أفضل من كاتبها وملحنها وابن عمان الذي يعشقها ولذلك اتصلت فورا بصديقي الموزع الموسيقي وائل الشرقاوي الذي قام بتوزيع الأغنية موسيقيا وتنفيذها على أعلى مستوى فني

س:ابناء القلعة عمل تعتبره الكثير من شركات الإنتاج مغامرة الم تخافوا منها؟
ج: نحن كشركة منتجة نقدم في هذا العمل توثيقا مهما لمدينة مهمة كان لها دور إيجابي كبير في المنطقة من حيث نشأتها التي قامت على مبادئ سمحة من أبرزها القدرة على التعايش والمشاركة والسماحة وتقبل الأخر بغض النظر عن الأعراق أو الأديان أو المذاهب في ظروف صعبة إقليميا ومحليا حيث محدودية الموارد والاضطرابات المحيطة بالمنطقة فكانت هذه المدينة تكبر وتزدهر وتتطور وتعطي الأمثلة المتتالية للعالم عن قدرة الحب والإيمان على الخلق والتطور والإبداع فكل هذه التجارب الإنسانية العميقة والمتجدرة عند الإنسان الأردني تستحق عملا فنيا قيما يسلط الأضواء عليها هنا اعتقد انه لا مجال للخوف من خوض غمار هذه التجربة والمغامرة لان الموضوع يستحق المغامرة ويستحق البذل من اجل إسقاط تجربة مدينة عمان في العيش المشترك على الواقع الحالي وما يواكب هذا الوضع من خلافات وحروب وتفرقة .إنها تجربة نرسل من خلالها رسالة لعالم اليوم انه لا تطور ولا ازدهار ولا سلام إلا بقبول الأخر والتعايش السلمي معه واحترام معتقداته وعقله .

س: العمل جمع عدد كبير من الأبطال وثلاثة وحدات تصوير كيف استطعت كمنتج فني التعامل مع كل هذا العدد الضخم من الممثلين؟
ج: نحن كشركة نملك الكوادر الضخمة للتعامل مع مثل هذه الأعمال كبيرة وسبق لنا أن أنتجنا عملا ضخما قبل سنتين بعنوان "سمرقند" تشابهت الظروف كثيرا بين العملين من حيث عدد الممثلين والفنيين وضخامة الإنتاج وكان لا بد لنا من الاعتماد على أكثر من مخرج يعملون تحت إدارة المخرج إياد الخزوز وذلك نظرا لطبيعة العمل وتفاصيله الكثيرة وتعدد أماكن والبلدان التي تم التصوير بها والحمد لله كنا نملك هذه المهنية التي مكنتنا من إنجاز هذا العمل المهم والضخم.

س: لماذا يصبح المطرب منتجا؟
ج: أنا أرى أن الفنون جميعها حارات تؤدي في النهاية إلى طريق واحد فأنا كموسيقي خريج أكاديمية موسيقية وكمطرب وشاعر في بعض الأحيان لا أرى نفسي بعيدا أبدا عن الإنتاج الفني أن كان تلفزيونيا أو سينمائيا أو أي من أشكال الإنتاج التي سوف تستجد مستقبلا والتحول إلى الإنتاج هو لإحساسي بشموليتي الفنية وحبي وشغفي بالرسالة التي أحملها

س: ألا تفتقد الغناء؟
ج: لا افتقد الغناء لأنني لست بعيدا عنه أبدا فأنا ألحن جميع أعمالنا الفنية والأغاني التي تتضمنها أعمالنا كما أنني اغني عندما أحس بالعمل وعندما يكون مناسبا أن أضع صوتي على أي من أعمالنا لذلك أنا لست بعيدا أبدا ولكنني أكثر حرية اغني ما أريد ومتى ما أريد فأنا لست ممتهننا للغناء ولا اعتاش منه وهذا يجعلني حرا أكثر وملتزما أكثر وعميقا أكثر في ما اطرح من أعمالا فنية موسيقية ومن الممكن أن اطرح ألبوما غنائيا متى ما أحس أنني أحب ذلك

س:هل تعتقد أن الإنتاج الأردني يتعافى مؤخرا؟
ج: اعتقد أن الإنتاج الأردني يحتاج إلى تركيز أصحاب المهنة واقصد المنتجين بين قوسين يجب أن يركز هؤلاء على إنتاج أعمالا فنية قيمة دون الالتفات إلى مهاترات جانبية ومؤامرات القصد منها الإساءة إلى الشركات الجادة والملتزمة بعملها وجودته فقط.
لو ركز جميع المنتجين في الأردن فقط في أعمالهم لأصبح الإنتاج الفني الأردني أغزر وأكثر جودة وتنوع وأتمنى أن يحصل هذا الشيء في القادم من الأيام


س: كيف ترى مستقبل الموسيقى العربية؟
ج: الموسيقى العربية حالها كحال كل الفنون وحال الفنون كحال كل القطاعات في عالمنا العربي لا احد ينكر أن الوضع العام في المنطقة غير مستقر وغير مريح ويوجد انحدار وعدم وضوح في الرؤية لذلك فأن كل القطاعات تعاني من الانحدار الحاصل والمسيطر على الجو العام وقطاع الموسيقى ليس بعيدا عن هذا الانحدار وأنا اعتقد أن التطور الذي ننتظر حدوثه على قطاع الموسيقى مرتبط بالتطور العام في كل القطاعات.

0 التعليقات:

إرسال تعليق

افتتـاحيـة

افتتـاحيـة
المطروح اليوم على الكيانات والنقابات الفنية بمختلف اتجاهاتها ومشاربها، هو تفعيل بطاقة الفنان والحسم في إخراج قانون الفنان إلى حيز الوجود والدفاع عن الحقوق المشروعة المهنية والاجتماعية للفنان، والدفاع أولا وأخيرا عن كرامة الفنانين، هذا من صميم عمل النقابات الفنية وإلا لما تتواجد أصلا !؟..

حلقـة: العكـوزة والعـدوزة


Politique

هل لنا نخبة...أم استنساخ مشوه لنخبة كانت!؟


Parlement

maafennan

maafennan
رصد لأخبار وجديد الفنانين والمبدعين وتسليط الضوء على مساراتهم الفنية على قناة مـع فنـان

زوووم

زوووم
أحمد الشرقاوي... بين الحداثة والتجذر

إنت يا غالي ... جديد فاتن هلال بك

إنت يا غالي ... جديد فاتن هلال بك
Stars

مــدارات

مــدارات
الفقيـه محمـد البصـري

Stars

Stars

Audits

ميكـرو الشعـب حلقـة: جار قبل دار


Cinéma

تابعوا الوقائع على فايسبوك

المتابعة بالبريد الإلكتروني

الوقائع بريس

مـن هنـا يبـدأ الخبـر مـن الوقائـع بريـس ..