google.com, pub-6282892942598646, DIRECT, f08c47fec0942fa0 ​الدكتورة فاطمة حرار تفكك أسرار فن صناعة التراجم عند العلامة الأستاذ محمد بنشريفة | الـوقـائـع بـريــس
الرئيسية » » ​الدكتورة فاطمة حرار تفكك أسرار فن صناعة التراجم عند العلامة الأستاذ محمد بنشريفة

​الدكتورة فاطمة حرار تفكك أسرار فن صناعة التراجم عند العلامة الأستاذ محمد بنشريفة

كتبـه said fardy الخميس، 8 فبراير 2018 | 3:16:00 ص


العلامة محمد بنشريفة
ثقافـة وفنـون..

الوقائـع الثقافـي 

العلامة محمد بنشريفة وصناعة التراجم" للدكتورة فاطمة حرار

الدكتورة فاطمة حرار تفكك أسرار فن صناعة التراجم عند العلامة الأستاذ محمد بنشريفة

الوقائـع بريـس  

أصدر المركز الدولي لخدمة اللغة العربية بمراكش، بتنسيق مع مؤسسة آفاق للدراسات والنشر  والاتصال، حديثا كتابا للدكتورة فاطمة حرار بعنوان: "العلامة محمد بنشريفة وفن صناعة التراجم"
وهو دراسة تستحضر جل إنتاجات الدكتور محمد بنشريفة في مجال بناء التراجم والسير، وتؤرخ لانتصاره لعلماء التراث المغمورين ولعلمهم، وتوثق إصراره  وحرصه على التنقيب عن المجهول من الآثار والمنسي والمغمور من الرجال.
وهو اختيار صعب فيه كثير من التحدي العلمي، تطلب أناة الباحث وجرأة العالم في مجال بحثه، وهذا ما جعل من الأستاذ بنشريفة،  باعتراف الجميع رجلا عالما متفننا صانعا، مبدعا للسير.


تقربنا الأستاذة فاطمة حرار من الورشة أو المصهر العلمي للأستاذ محمد بنشريفة قائلة :
"إن الحديث عن شخصية العلامة محمد بنشريفة، حديث عن شخصية "صانع مبدع"، تجليات إبداعه لا حصر لها، فهو لا يهتم إلا بالغابر من مجد الأمة ... ولا يسعى باحثا إلا وراء النصوص المنسية المبعدة، والأخبار التاريخية المغمورة.
وأمام شح الأخبار والمصادر تحسبه يغوص في المجهول، فتجده ينبش في التراب مؤمنا إيمانا قويا بالكرامات، وبأن تحت التراب ذهبا، فيحفر في الغور، ليخرج لنا قطعا فنية إبداعية ناطقة بالحيوية، صنعة يد فنان يستنطق الصمت، ويعيد إحياء الهامشي والغابر المنسي من الأخبار والنصوص والشخصيات.
شخصيته تلك تجعل قارئه أمام سؤال حتمي: ما سر القوة العلمية للرجل؟"
تجيب الباحثة فاطمة حرار، التي اشتغلت لسنوات على المشروع العلمي للعلامة بنشريفة - والذي تجاوز إنتاجه السبعين عنوانا ما بين تأليف ودراسة ومقدمة تحقيق-  قائلة إن قوة هذا الرجل العلمية تتلخص في:
- الهمة العالية والصحبة الخيرة، فمن أساتذته الذين لطالما افتخر بهم المرحوم أحمد الشرقاوي إقبال.
- التأثر بحقبة الانفجار التأليفي بمصر والشام.
- النفس العاشقة لارتياد الميادين الشائكة والإتيان بالجديد.
- الرؤية العلمية الشمولية للتراث.
- الانشغال بظاهرة المخطوطات مجهولة المؤلف.
- الانشغال بالحاجات الملحة التي تتطلبها وضعية التراث.
- الانشغال بالجوانب الشائكة والمواضيع المتروكة عند عامة الباحثين.
هذا بالإضافة إلى صفاته الخلقية ونشأته الصوفية التي جعلت منه باحثا هادئا، عاشقا للعلم، صابرا على مشاقه وصعابه. وقد شهد بذلك علماء المغرب والمشرق وعموم المستشرقين.

فصول الكتاب:
يتألف هذا الكتاب من ثلاثة فصول وخاتمة:
- الفصل الأول: اهتم بتتبع المترجم في بنائه للأسماء والألقاب والأنساب والأسر.
- الفصل الثاني: تتبع بناء الصورة العلمية والسياسية لعصر المترجَم لهم، وإقامة أصول ثقافتهم.
- الفصل الثالث: رصد الجديد الذي قدمه المترجم في تطلعه إلى حياة التوظيف، وحياة التأليف، وحياة المشيخة، وإلى العوامل المؤثرة في عملهم الإبداعي.
هذا فيما تنفتح الخاتمة على آفاق فن الترجمة وما يمكن أن تسفر عنه في مراحلها المستقبلية، وفي ارتباطها بالمشاريع العلمية الكبرى للعلامة محمد بنشريفة.
تقرأون من هذا الكتاب:
"ومن عجيب الصدف أن منّ الله على العلامة بنشريفة بكشفين فريدين كانا في طي العدم لأبي الحسين ابن فُرْكون، أولهما ديوانه الشعري الذي ظفر به بعدما كان مفقودا وليس له ذكر في أي مصدر من المصادر الموجودة حتى الآن؛ وثانيهما مجموعه الشعري الكبير المسمى "مظهر النور"، الذي عدت عليه عوادي الزمن، ولم يصل منه إلا السفر الثاني، حسب تقدير المترجم، وقد نظر في قصة هذا الكتاب الذي لا يعرف عدد أسفاره التي كانت بيد السعديين، ولا يعرف ماذا صنع الله به وبغيره بعد الفتن الناشئة في أواخر العهد السعدي، ولعلها حسب تخمينه وتعليلاته وحسب الممكن والمعقول عشرة أسفار، يقول: "وإذا عرفنا أن هذا السفر يشتمل على الأمداح التي قيلت عام 811هـ، وأن الممدوح ظل في الملك عشرة أعوام وذلك من عام 810 إلى 820هـ، فلربما أمكننا القول بأن المجموع كان يتألف من عشرة أسفار، لكل عام سفر خاص به، وهي تجزئة ممكنة ومعقولة ". 
الكتاب يقع في 168 صفحة من القطع الكبير، بغلاف تفنن في صناعته الفنان والخطاط جمال الدين بنعطية. ثمن البيع: 50 درهما.
موزع من طرف شركة شوسبريس على المكتبات والأكشاك في المدن المغربية المذكورة في اللائحة المرافقة.



0 التعليقات:

إرسال تعليق

افتتـاحيـة

افتتـاحيـة
الوقـائـع بـريـس

أيقونة التشكيل المغربي الشعيبية طلال

أيقونة التشكيل المغربي الشعيبية طلال
ARTS PLASTIQUES

جديد السوبرانو حصريا لمع فنان

جديد السوبرانو حصريا لمع فنان
Music

القبح في أكبر تجلياته

القبح في أكبر تجلياته
مقـــالات الــوقائـــع

العش السعيد مع أماني عبد العال

العش السعيد مع أماني عبد العال
EMISSION

محمد فاسي يقارب أعمال لبابة لعلج

محمد فاسي يقارب أعمال لبابة لعلج
ARTS PLASTIQUES

أحمد الشرقاوي ... المضيء المعتم

أحمد الشرقاوي ...  المضيء المعتم
زوووم

الفقيـه محمـد البصـري

الفقيـه محمـد البصـري
مــدارات

العيطة بين التوهج والتمييع

العيطة بين التوهج والتمييع
Music

عصفورة الرقراق بهيجة إدريس

عصفورة الرقراق بهيجة إدريس
Music

صافي السلامي خاصو يستاقل ... ؟

صافي السلامي خاصو يستاقل ... ؟
Foot

الرياضة في هذا التلفزيون المغربي

الرياضة في هذا التلفزيون المغربي
Foot

عفيف بناني ... الفنان والكاتب

عفيف بناني ... الفنان والكاتب
ARTS PLASTIQUES

لماذا لم يعد المغاربة يذهبون إلى السينما؟

لماذا لم يعد المغاربة يذهبون إلى السينما؟
ملف الوقائـع الأسبوعي

تابعوا الوقائع على فايسبوك

المتابعة بالبريد الإلكتروني

الوقائع بريس

مـن هنـا يبـدأ الخبـر الفنـي مـن الوقائـع بريـس ..

لمـاذا الوقـائـع بـريـس؟

مـن نحـن؟