الرئيسية » » وقائع الندوة الدولية الثانية عشر لجمعية نساء ضد العنف حول موضوع الجيل الرقمي مسؤولية الجميع

وقائع الندوة الدولية الثانية عشر لجمعية نساء ضد العنف حول موضوع الجيل الرقمي مسؤولية الجميع

كتبـه said fardy الاثنين، 26 فبراير 2018 | 4:30:00 ص


خلود خريس رئيسة جمعية نساء ضد العنف
ثقافـة وفنـون..
الوقائـع الثقافـي
وقائع الندوة الدولية الثانية عشر لجمعية نساء ضد العنف حول موضوع  الجيل الرقمي مسؤولية الجميع  

نظمت جمعية نساء ضد العنف من المملكة الأردنية الهاشمية بتاريخ 15 فبراير 2018 ، بتنسيق وتعاون مع جمعية المكنسة الطائرة من مدينة أنقرة بتركيا، الندوة الدولية الثانية عشر بعنوان " الجيل الرقمي مسؤولية الجميع".

الوقائـع بريـس: محمـد الصغيـر


رئيسة جمعية نساء ضد العنف السيدة خلود خريس، افتتحت هذه الندوة قائلة "إن الأحداث والنزاعات وتبعاتها التي شهدها العالم في العقود القليلة الماضية جعلت أعدادا متزايدة من الشباب عرضة للوقوع في ظلمات التطرف وشراك المضللين، فالشباب هم الأكثر استهدافا بالتجنيد الطوعي وغير الطوعي من قبل الجيوش والجماعات المتطرفة والإرهابية. لذلك، لا بد من اتخاذ التدابير السريعة لوقف تغذية نيران الإرهاب بدماء وأرواح شبابنا، أكثر من نصف سكان العالم هم دون سن الثلاثين، غالبيتهم العظمى في الدول النامية. وتشير الدراسات إلى أن الفقر والبطالة والجهل وضعف العلاقات العائلية توفر بيئة جاذبة للفكر المتطرف والأفكار الظلامية. وإذا ما نظرنا إلى البيانات، نجد أن وضع الشباب على المحك: ففي العالم ما يقارب ثلاثة وسبعين مليون شاب عاطل عن العمل، وأكثر من أربعة عشر مليون شاب نازح أو لاجئ. كما أن غالبية ضحايا النزاعات المسلحة هم من فئة الشباب. إن هؤلاء الشباب هم الأكثر تأثيرا على واقع الأمور وعلى مستقبلها، والأكثر تَأثّرا بالحاضر وظروفه، وقد تجلى ذلك واضحا خلال الأحداث الأخيرة في المنطقة العربية. الشباب هم شريحة مهمشة، واسمحوا لي بأن أقول إن الشباب ليسوا شريحة مهمشة، بل هم شريحة مستهدفة. مستهدفة لطاقاتهم الهائلة، لثقتهم بأنفسهم، وهم قادرون على تغيير العالم. لذلك، فهم يبحثون عن فرص تُستَثمَر فيها طاقاتهم، وحين يصطدمون بغياب الفرص، يتحول طموحهم إلى إحباط تستهدفه تلك الفئات التي تبحث عن وقود لأجنداتها. لا بد أن نلتفت إلى ذلك الفراغ الذي يستهدفه أعداء الإنسانية والحياة، ونملأه بطاقات الشباب لتحقيق طموحهم، من خلال تحصين الشباب بالتعليم النوعي وفرص العمل المناسبة وأسس الحياة الكريمة. تقول رئيسة جمعية نساء ضد العنف، إننا في سباق للاستثمار في عقول الشباب وطاقاتهم. ويمكن للفكر الظلامي أن يصل إلى حيث لا يمكن للجيوش الوصول. فقد أعطت وسائل الاتصال الحديث كل من له صوت فرصة للوصول إلى كل أذن صاغية. إن الشباب هم الشريحة الأكثر تواجدا على الإنترنت، والجماعات المتطرفة تبث سمومها عبر وسائل الاتصال والتواصل الاجتماعي لاستمالة الضحايا لدخول عالمهم المظلم، مدَّعين مخاطبتهم بالدين والثواب من خلال أفلام مسجلة بتقنيات جذابة، فينظر الشباب إلى ذلك بانبهار، وبأن جرائمهم إنجازات عظيمة. علينا أن نواجه هذا الخطر الذي يستغل طاقات الشباب لبناء عالم خال من الإنسانية، وأن لا نركِّز كل طاقاتنا للإجابة على "ماذا نفعل"، بينما روح الإجابة تكمن في "كيف نفعل". ولذلك، فعلينا تمكين الشباب من خوض معركة المستقبل بأنفسهم، بإعطائهم الأدوات ليخاطبوا جيلهم من خلال منصات التواصل الإلكتروني، ليشكلوا شبكات فكرية وتحالفات عملية تصل هذا الجيل وتقود الرأي الشبابي والفكر المبني على التعايش واحترام التنوع ونبذ العنف. اسمحوا لي أن أؤكد أن شباب اليوم بحاجة إليكم، فأنتم من يرسم السياسات التي تؤثر في السلم والأمن الدوليين، ومن يتخذ القرارات التي من شأنها أن تُشرك الشباب في عملية البناء بدلا من أن يكونوا هدفا للعنف والدمار. وجيلكم الرقمي هو المسؤول عن رسم سياسات التعليم والتنمية والاقتصاد. فأمامنا اليوم أكبر جيل شاب رقمي عرفه التاريخ، وأكبر فرصة لبناء وتمكين مجتمعات قانونها العقل، ودستورها الأخلاق، ومبادئها السلام والمساواة، الاحترام والحوار، العيش المشترك وتقبل الاختلاف، فتلك هي أسس إنسانيتنا المشتركة.
أن التطرف والإرهاب يمثل انهيار الحضارات، وأن أحداث التنمية أمر على غاية من الأهمية لتحقيق طموحات الشباب الرقمي وتلبية احتياجاتهم. أن أبرز التحديات التي تواجه الشباب الرقمي من فقر وبطالة ونقص في التعليم وعدم وجود حاضنات تستوعب طاقاتهم، إلى أن قدرة المجتمعات على إدماج أفرادها وتلبية طموحاتهم وتطلعاتهم، من شأنه تحصين هذه المجتمعات لمواجهة خطر التطرف، وعوامل زعزعة أمنها واستقرارها.. وفي الندوة الدولية تناولت أوراق العمل مواضيع عن الجيل الرقمي من منظور مؤسسات المجتمع المدني ومن منظور القانوني التشريعي ومن منظور تربوي ومن منظور إعلامي والحديث عن تجارب من تركيا وتونس. حيث كان من المشاركين والمشاركات من السلك الدبلوماسي و مختصين ومحاضرين من تونس والأردن وتركيا وخلال الندوة كان هناك مداخلات وأسئلة من الحضور والجمهور من ناشطين حقوقيين وإعلاميين وقانونيين ومن المجتمع المحلي التركي واختتمت الندوة بالنهاية، حيث قامت رئيسة جمعية نساء ضد العنف السيدة خلود خريس بتوزيع شهادات التقدير على المشاركين في الندوة و تقديم درع التكريم لرئيسة جمعية المكنسة الطائرة السيدة سيلين دوغان على مشاركتها و جهودها لإنجاح الندوة الدولية.  


0 التعليقات:

إرسال تعليق

افتتـاحيـة

افتتـاحيـة
المطروح اليوم على الكيانات والنقابات الفنية بمختلف اتجاهاتها ومشاربها، هو تفعيل بطاقة الفنان والحسم في إخراج قانون الفنان إلى حيز الوجود والدفاع عن الحقوق المشروعة المهنية والاجتماعية للفنان، والدفاع أولا وأخيرا عن كرامة الفنانين، هذا من صميم عمل النقابات الفنية وإلا لما تتواجد أصلا !؟..

برنامج العـش السعيـد: الحلقة 2


Cinéma Cinéma

هل لنا نخبة أم استنساخ مشوه لنخبة كانت!؟


Arts Plastiques

maafennan

أحمد الشرقاوي بين الحداثة والتجذر

أحمد الشرقاوي بين الحداثة والتجذر
زوووم

Stars

الفقيـه محمـد البصـري

الفقيـه محمـد البصـري
مــدارات

Sport

Stars

Arts Plastiques

الرجالات بمواقفها: محمد نوبير الأموي


Cinéma

تابعوا الوقائع على فايسبوك

المتابعة بالبريد الإلكتروني

الوقائع بريس

مـن هنـا يبـدأ الخبـر مـن الوقائـع بريـس ..